كينيث تيميرمان: مغنية وأسياده الايرانيون متورطون بصورة مباشرة في هجمات 11 سبتمبر

كتبهامزعل الأهوازي ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 20:33 م

الكاتب الأميركي أسند معلوماته الى مصادر استخبارية أميركية وإيرانية

الحرس الثوري« استدرج مغنية الى كمين في دمشق حتى لا يكشف تورطه في »مؤامرة« 11 سبتمبر
»المسؤول الكبير في حزب الله« الذي سافر مع مختطفي الطائرات حسب تقرير لجنة 11 سبتمبر هو عماد مغنية
»حزب الله« لم يعد نفرا من المجرمين بل بات منظمة عالمية للارهاب لها جهاز استخبارات جيد جدا واتصالات تغطي الكرة الارضية.
أعرب كاتب اميركي معروف عن ثقته بان القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق في 12 فبراير ضالع واسياده في ايران بصورة مباشرة في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن.
وقال كينيث ار تيميرمان صاحب كتب عدة تعتبر الاكثر مبيعا في نيويورك ان معلوماته التي افضى بها في لقاء اجراه معه موقع »فرنت بيغ« ونشر ترجمة له موقع افاق اول من امس مستندة الى مصادر استخبارية اميركية وايرانية مشيرا الى ان الحرس الثوري الايراني استدرج مغنية الى كمين في دمشق حتى لا يكشف تورطه في هجمات 11 سبتمبر«.

ولتيميرمان عدد من المؤلفات اهمها » العد التنازلي للازمة « المواجهه النووية القادمة مع ايران) و »الخيانة الفرنسية لاميركا«, و »وعاظ الحقد«: الاسلام و»الحرب على اميركا« وكتاب »لوبي الموت«: كيف سلح الغرب العراق(  , وفي عام 2006  رشح تيميرمان لجائزة نوبل للسلام لمؤلفاته حول برنامج ايران النووي , وقد صدر له اخيرا كتاب بعنوان:»محاربو الظل«: القصة التي لم ترو عن الخونة, والمخربين وحزب الاستسلام: وهنا نص المقابلة معه:
  يعد عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق في 12 فبراير الماضي احد اكثر الارهابيين المطلوبين في العالم . اعطنا خلفية عن هذا الرجل الذي ¯ بالاضافه الى تنظيم القاعدة ¯ يتحمل مسؤولية موت اميريكيين عديدين , اليس كذلك ?
  هذا صحيح. فقد كان مغنية ما قبل 11 سبتمبر 2001  اكثر الارهابيين المطلوبين للعدالة في العالم لسبب بسيط هو انه قتل من الاميركيين اكثر من اي شخص اخر.
وتقول »وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية« انه كان وراء تفجير السفارة الاميركية في بيروت في ابريل 1983 والذي نتج عنه مقتل 63 شخصا. وفي وقت لاحق من تلك السنة, قام بالتخطيط لتفجير الثكنه العسكرية الاميركية في بيروت الذي اودى بحياة 241 جنديا من المارينز , وفي العام ,1984 اختطف وعذب وقتل  رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية  في بيروت, وليام بكلي, ونفذ هجوما اخر على سفارة الولايات المتحدة في بيروت. وفي العام 1985, اختطف طائرة »تي دبليو اي« رحلة رقم 847 في مواجهة مشهورة في بيروت حيث قام ومساعدوه بقتل غواص القوة البحرية الاميركية روبي ستيثيم ورموا جثته الى المدرج. كما اختطف المراسل الصحافي تيري اندرسن واخرين في لبنان, ثم انتقل الى الارجنتين في التسعينيات ليقوم بتفجير السفارة الاسرائيلية في 1992 ومركز( اي ام اي اي) اليهودي في العام 1994. وكانت تلك اشهر هجماته
  كيف تصنف هذا الرجل?
  هو  قاتل محترف وقد قال لي احد مصادري وهو ضابط مخابرات ايراني سابق ان مغنيه كان يحب رائحة الدم . وكان يقوم في عيد الفطر بذبح الخروف بيده لتاكله العائله ويقوم بتلطيخ نفسه واولاده بدم الخروف المذبوح , ويتضمن كتابي »العد التنازلي للازمة: المواجهة النووية القادمة مع ايران« الذي صدر في  2005 تفاصيل هذه الحكايات واكثر.
  بكل تاكيد لا يرتاح الجهاديون والثوريون اليساريون الا عند رؤيتهم الدماء تسيل على الارض. لذا من تعتقد المسؤول عن قتل مغنية? وما الدوافع ?
  ان قائمة اعداء مغنية هي قائمة طويلة. »حزب الله«, بالطبع, اتهم الاسرائيليين ولن يطول الوقت حتى يوجهوا اتهامهم الينا (الولايات المتحدة)  ايضا.
احد  مصادري الذى تربى مع مغنية وهو قريب لعائلته في بيروت اخبرني ان استخبارات »حزب الله« رصدت وصول فريق من 8 عسكريين امريكيين الى مطار بيروت قبل يومين فقط من مقتل مغنية. وقد اطلعت على تقرير يقترح بان »الحرس الثوري« الايراني استدرج مغنية الى كمين في دمشق  حتى لا يكشف عن مدى تورطه في المؤامرة التي قامت بها »القاعدة« في 11 سبتمبر , لقد كان ذلك سرا شاء الايرانيون ان يحمله مغنية معه الى قبره. ان لدي اخبارا لهم, لقد ذاع السر : بالقاء نظرة على الصفحتين241  و 240  من تقرير لجنة 11 سبتمبر الذي وصف بضبابية سفر ثمانية الى عشره من المختطفين المنفذين ل¯ 11 سبتمبر الى ايران برفقة مسؤول كبير في »حزب الله«  , و لم يكن ذلك المسؤول سوى عماد مغنية نفسه.
  انت تقول ان مغنيه ارتبط بالهجمات الارهابيه في 11 سبتمبر  وكذلك ايران وان من مصلحة الايرانيين ان يقتلوه حتى لا يكشف مدى تورطهم فيها ?.
   لا يوجد ادنى شك ان مغنية واسياده في ايران متورطون ماديا وبصورة مباشرة في مؤامرة 11 سبتمبر .
اولا, هناك الدليل الذي كشفت عنه ولو متاخرا لجنة 11 سبتمبر والذي شرحته بالتفصيل في كتابي العد التنازلي للازمة. ان ما يثير الدهشه ان هذه المعلومات لم تنشر على نحو واسع. ولقد تحدثت مع  احد المحققين الكبار الذين اشتركوا في مراجعة تقارير المخابرات الاميركية  حول تورط مغنية  في مرافقة منفذي 11 سبتمبر الى ايران   جيئة وذهابا قبل وقوع هجمات 11 سبتمبر ولقد اندهش عندما اخبرته بان قلة من الناس يعرفون ذلك  وقال لي " ان ذلك مثل قولك بانك لا تعرف ان جيسي جيمس كان محتالا مشهورا" . لقد ارتعدت فرائص الايرانيين جزعا يوم 11 سبتمبر والشهر التالي, من ان تقوم الولايات المتحدة " بتوصيل النقاط بعضها ببعض" فتكتشف 9 تورطهم في مؤامرة 11 سبتمبر , كما ذكرت في كتابي ( العد التنازلي للازمة).
لقد اجرى احد المسؤولين الكبار في الحكومة الايرانية مكالمات هاتفية مع اقاربه في الولايات المتحدة يطلب منهم بالحاح ان يستاجروا شقة لاسرته حتى يتم اخراجهم من طهران قبل ان تحدث الضربه الانتقامية العسكرية الاميركية المكثفة ضد ايران. طبعا  كما نعلم جميعا لم تحدث تلك الضربة الانتقامية لان وكالة المخابرات المركزية والاجهزة الحكومية الاميركية الاخرى نجحت في دفن المعلومات التي جمعتها . وانا اعتقد انه حين يدرك الاميركيون مدى التورط الكامل للحكومة الايرانية في تدبير مؤامرة 11 سبتمبر  فانهم سيطالبون رئيسهم بالقيام بعمل ما  بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي اليه ذلك الرئيس .
  الفرنسيون والسعوديون, الذين يفترض انهم »حلفاؤنا«, " كان معروفا انهم لم يتعاونوا في حالات كثير من عملية القبض على هذا الارهابي, اليس ذلك صحيحا?
  صحيح. لقد تم تصوير مغنيه  عند وصوله الى مطار اورلي (باريس) في العام  1985 بعد بضعة شهر من قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتعرف على بصمات اصابعه في مرحاض طائرة( تي دبليو اي 847 ) التي اختطفها الى بيروت. وقد طلبوا من الفرنسيين القبض عليه , لكن الحكومة الفرنسية رفضت خوفا من »حزب الله« حتى لا يقوم بتفجيرات في شوارع باريس وقد كان ذلك الخوف مبررا , فانا عشت في باريس في ذلك الوقت وكان »حزب الله« يقوم بمثل هذا النوع (من التفجيرات) بشكل دوري. وبفضل الفرنسيين تسربت صور مغنية الى وسائل الاعلام الاخبارية - في الحقيقة, من خلالي حيث قمت بتوزيعها عالميا من خلال نشرتي الاخبارية (  اخبار دفاع الشرق الاوسط »ميدنيوز«. لقد اضفت تلك الصور الى ملحق كتابي, كما بالامكان الحصول عليها في كل مطبوعة نشرت صورا لمغنية. 
في 1995, حصلت »وكالة المخابرات المركزية« على معلومات حول سفر مغنية الى السعودية , فطلبت من الحكومة السعودية احتجازه , ولكن خوفا من انتقام »حزب الله« اخبر السعوديون قائد الطائرة بانه لا يستطيع الهبوط . وفي العام 1996م  حصلت حادثة مماثلة في قطر: معلومات استخبارية عاجلة ارسلت الى السلطات المحلية ولكن دون جدوى .
  ما تداعيات اغتيال مغنية على »حزب الله« وعلى لبنان وعلى الحرب ضد الارهاب عموما? هل سيكون هناك انتقام«
   »حزب الله« لم يعد عصابة صغيرة او نفرا من المجرمين, بل اصبح منظمة عالمية للارهاب لديها استخبارات جيدة جدا واحدث تقنيات الاتصالات والشبكات التي تغطي الكرة الارضية.  ان »حزب الله« ينتقم دائما عندما يضرب احد رجاله . وباستثناء زعيمهم الكبير, حسن نصر الله, لا يوجد احد  اكثر اهمية من مغنية بالنسبة لمنظمتهم.
اخبرني احد مصادري القريبه من قيادة »حزب الله« اخيرا ان مغنية استطاع كسب الولاء الشخصي لمقاتلي »حزب الله« وقيادته في اوائل التسعينات عنما قام بصورة منفردة بتمويل عمليات الحزب من خلال تهريب المخدرات في منطقة دول اميركا الجنوبية. وعندما يرسل »حزب الله« مقاتليه للتدريب في معسكرات الحرس الثوري في ايران, كان مغنية هو من يشد على ايديهم ويهنئهم بيوم التخرج .
  يوم اغتيال مغنية يوم عظيم للاحتفال والبهجة للاميركين والاسرائيليين ولكل من يقف مع الحرية , اليس كذلك?
  دون ادنى شك. الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون مكورماك قالها عقب الاغتيال" العالم اصبح مكانا افضل من دون هذا الرجل . بشكل او باخر فقد قدم للعدالة."
وادلى مسؤول اخر في الحكومة الاميركية بتصريح مماثل بان مغنية كان يفتخر بانه الرجل الذي يتفنن في تخطيط وتنفيذ عملياته الارهابيه فلا تبدو متشابهه. وعلى مر السنين تعرفت على عدد من المسؤولين السابقين في المخابرات الايرانية وناس ضمن »حزب الله« واخرين ممن عرفوا هذا الرجل شخصيا.  لقد كان شريرا ولكنه محترم تماما من جاليته الصغيرة ذات العقول الشريرة, وقد شعرت بانني يجب ان اجسده حيا تماما مثل الشخص الخيالي في روايتي القتل بدافع الشرف  Honor Killing  وهي رواية مثيرة  تحكي قصة مؤامرة ايرانية لجلب السلاح النووي الى الولايات المتحدة

المصدر

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



جميع الحقوق محفوظة لموقع الأهواز في الاعلام ©