ألعاب الأطفال الإيرانية في الخليج العربي؟ - داود البصري
كتبهامزعل الأهوازي ، في 11 يناير 2008 الساعة: 22:12 م

حركات التحرش الطفولية المضحكة التي قامت بها زمرة من (سرسرية) الحرس الثوري الإيراني في مدخل الخليج العربي تجاه السفن الحربية الاميركية لا تحمل أي ملامح حقيقية من ملامح التحدي, بل تضيف مهزلة جديدة لمهازل العروض الكاريكاتيرية المضحكة التي تمارسها القيادة الإيرانية أو بعض الأطراف المتوترة فيها, أملاً في الخروج بماء الوجه من نتائج مغامرات طفولية لو تعمقت تجاوزاتها ستجلب الكوارث على رأس الشعوب الإيرانية وشعوب الخليج العربي, فإيران تعلم علم اليقين أن كل تلك الحركات القرعاء لن تجلب النصر الإلهي الموعود, ولن تحقق بطولات حقيقية في سوح الوغى, ولن تجلب السلام المفقود للمنطقة منذ مطلع الثمانينيات بعد أن اشتعل الموقف الإعلامي والأيديولوجي والعسكري بفعل السياسات الحمقاء والبرامج السرية والعلنية لبرنامج تصدير الثورة الإسلامية ومحاولة قلب أنظمة المنطقة, والتطلع بعيدا نحو طموحات عنصرية وقومية واضحة ألبست اللباس الديني والطائفي وشكلت الأساس المادي المكين للفاشية المندحرة في العراق في أن تدخل في حروب دموية حمقاء كلفت شعبي العراق وإيران وشعوب المنطقة الشيء الكثير والمكلف من الأرواح البشرية والخسائر الاقتصادية المهولة, ورغم مرور مياه كثيرة تحت كل الجسور وتبدل المعادلات الإقليمية والدولية بشكل مذهل, إلا أن العقلية السلطوية الإيرانية لم تتعظ من تجارب الماضي المؤلمة ولم تستوعب الدروس والعبر القاسية ولم تطور عقليتها نحو صياغة أمنية مسؤولة, بل ظلت تتلفع بالشعارات الحماسية الجوفاء وتمارس أفعالا عدوانية ملموسة عبر التدخل في خيارات الشعوب المجاورة وعبر تغذية شبكات الإرهاب الأصولية والطائفية لخلق مشهد فوضوي في المنطقة يمكنها من التسلل تحت رذاذه لفرض منطق يتواءم وحقيقة الأهداف العدوانية الإيرانية, ولعل الوضع المأساوي في العراق والمتفجر في لبنان وفلسطين هو الدليل الأنصع على طبيعة المشاريع الإيرانية. وزير الدفاع الإيراني الذي سبق أن وجه قبل أسابيع تهديدات مباشرة لدول المنطقة يدعي أن الولايات المتحدة تحاول تحريض شعوب وحكومات المنطقة ضد إيران!! بينما الواقع المعاش يدحض بالكامل براءة الأطفال التي وردت في حديث وزير الدفاع, فشبكات الجاسوسية والإرهاب الإيرانية تعمل اليوم بأقصى مدياتها في دول المنطقة, ففي دولة خليجية صغيرة هنالك أكثر من 35 خلية سرية لعصابات الحرس الثوري النائمة تمارس نشاطاتها عبر أغطية ديبلوماسية أو تجارية أو من خلال تحريض بعض الجماعات المحلية في الخليج لإثارة الإضطرابات الأمنية وخلق أوضاع هشة مناسبة تماما للطروحات والأجندة السرية الإيرانية, أما النشاطات الإيرانية السرية والعلنية في العراق المهشم فقد تجاوزت الفضيحة بكثير, كما أن الأطماع الإيرانية في الجزر العربية والمياه العربية ومصادرة حقوق الشعب العربي الأهوازي وتشديد القبضة الأمنية والإرهابية واتباع سياسة الإعدامات والتنكيل جميعها تعبر عن حقيقة وجه النظام الإيراني المتستر بأغطية المظلومية ونصرة المستضعفين والساعي للهيمنة على المنطقة وشعوبها بأي ثمن ومهما كانت النتائج كارثية, النظام الإيراني يلعب لعبة أكبر من حجمه وسيكون لزاماً عليه دفع فواتير المغامرات قريبا جدا, وساعتها سنرى وترون, فزوارق الحرس الثوري مجرد نكتة عابرة في مأساة إغريقية تواجه الخليج العربي.
* كاتب عراقي
dawoodalbasri@hotmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 1:50 ص
اللهم إنتقم من الفرس الصفويين والشيعة الضاليين ومن شايعهم وعاونهم اللهم إنتقم منهم إنتقام عزيز مقتدر وأكتب عليهم الذل والهزيمة اللهم انصرنا فى العراق والاحواز المحتلين وانصر سائر بلاد المسلمين….. آمين يا رب العالمين
بنت النيل…. مصر العربية المسلمة
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 1:06 م
كل العابكم لا تعمل وازا اشتغلت بتكون هبل وبايخة ارجو الرد والعاب جديده