إيـرانيــــــات!
كتبهامزعل الأهوازي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 01:45 ص
احمد الفهد - هناك من يدعي.. ان ما نقلته وكالة الانباء الايرانية، قبل يومين تقريباً، عن احباط محاولة هروب الرئيس السابق محمد خاتمي، الى احدى الدول الاوربية.. الخ، ما نقلته محاولة مكشوفة من النظام الحاكم، لتقليل شعبية خاتمي المتنامية.. حتى ينظر له الشعب، على انه واحد «جبان»، لانه فضل الهروب على المواجهة، ومو «همشري».. قول وفعل.
وهناك من يحمل هذا الخبر، على محمل الجد.. لان ايران دولة اسلامية - وان كانت فارسية الهوى، والهوية! - ودولة يقودها الملالي، وآيات الله العظمى، وغير العظمى..! ومن المستحيل ان تبث خبراً ملفقاً، وعلى مين.. على رئيسها السابق، وهو رجل دين معمم «برضو».. تبثه لمجرد القضاء على شعبيته!
شخصياً.. لا اتفق مع الجماعة «الأولانيين»، الذين شككوا في الخبر.. ولا اتفق مع الجماعة «التانيين»، الذين امنوا بان ايران دولة دينية، وقادتها.. بسم الله.. ما شاء الله، و مستحيل ان تصدر منهم الكذبة البيضه! واعتقد ان ايران تصدر منها «بلاوي» زرقة، وبلاوي بنفسجية - او «بنفش» باللغة الفارسية - وان الخبر صحيح وليس ملفقاً.
فالرجل.. عارف ان النظام الايراني في طريقه للانهيار، وان مرشد الثورة الذي دعم احمدي نجاد، الذي امتنع عن مصافحة إمراة كبيرة في السن، لكنه وافق على تزوير ارادة الامة، وتغيير نتيجة الانتخابات!.. مرشد الثورة تخلى عن رغبة احمدي نجاد بتعيين مساعده الشخصي رحيم مشائي.. وامره بعزل مشائي، بعدما سمع راي المعارضة فيه.
وبحسبة «بدو».. ايران! فكر خاتمي في مجريات الاحداث وتصاعد موجة معارضة نجاد، وقرر الخروج من ايران لاي «داهيه» في اوروبا.. لان المرشد الاعلى، قد يطلب منه طلب بسيط «اوي».. يقضي على سمعته، والرجل هناك لا يملك غير سمعته الطيبة، واحترام الناس له، وذكر محاسنه بعد موته.. فقرر الخروج منها!
ما علينا.. لانه شأن ايران الداخلي، ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدولة المجاورة لنا! لكن المضحك مما سبق ان وكيل المراجع الشيعية في الكويت، السيد محمد المهري.. لما سُئل عما يحدث في ايران قال : انها احداث بسيطة.. ولا تتعدى سوء الفهم!! ورئيس النظام الايراني السابق محمد خاتمي، يحاول الهروب الى اوروبا، على اي طائرة او «لنج».. او حتى «بلم»!
***
أول رئيس للحكومة الايرانية.. كان ابو الحسن بني صدر، هذا الرجل اتهم بالتحريض ضد رجال الدين في السلطة، فعزل من منصبه، واعدم عدد من رفاقه، وطاردته الشرطة.. فظل مختبئاً لمدة ستة أسابيع.
ثم حلق شاربه، وارتدى الزي الرسمي للقوات الجوية الإيرانية، وركب على متن طائرة بوينج 707 وسلكت الطائرة طريقا قريبا للحدود التركية قبل أن تنحرف في المجال الجوي التركي، ثم طار أبو الحسن بني الصدر من تركيا إلى كاتشان في فرنسا برفقة مسعود رجوي، زعيم سابق من المجاهدين، وعاش في فرساي، بالقرب من باريس، في فيلا تخضع للحراسة المشددة من الشرطة الفرنسية الى ان مات فيها.
***
بعد حرب اسرائيل على لبنان.. قال السيد حسن نصر الله انه لو كان يعرف عاقبة الامور، لما اقدم على خطف الجندي الاسرائيلي! هذا التصريح الذي نذكره جيدا نتمنى عدم سماعه من المرشد الاعلى او من احمدي نجاد.. بعد تدهور الامور وانفلات السلطة، بحيث يخرج لنا احمدي نجاد ويقول لو كنت ادري لما سكت عن تزوير الانتخابات!!
aalfahad@alwatan.com.kw
تاريخ النشر 05/08/2009
الوطن الكويتية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 11:08 ص
مناشدة عاجلة
لإنقاذ سعيد الصاكي، أحوازي حكم عليه بــ بتر يده و رجله انتقاما لنشاطه السياسي العربي السلمي
نداء إلى كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والعربية، وإليكم يا أحرار العالم أين ما كنتم، جريمة أخرى ترتكب من قبل السلطات الفارسية العنصرية بحق احوازي بريء، لم يرتكب من الجرائم ما يستحق صفحة يد، غير انه عربيا نبيلا دافع سياسيا وسلميا عن حقوق شعبه، تحدث عنها وعمل من أجلها.
ويطالب المركز الأحوازي لحقوق الإنسان كافة المؤسسات الدولية، السياسية والإنسانية والعربية القومية، ان تتحرك وتدين وتطالب السلطات الإيرانية بإيقاف حكمها الجائر بحق البريء سعيد الصاكي” سعيد ساكي” وان تقوم بواجبها الإنساني بحق سعيد الصاكي وبحق ملايين من ابناء الشعب الأحوازي الذي يواجه أسوء عنصرية في القرن الواحد والعشرين، حيث لم يكتفي النظام بمنع ابناء الأحواز العرب من كافة حقوقهم الإنسانية بل تجاوز ذلك ليمنعهم حتى من الصلاة، الواجب الإسلامي! عيد الفطر المبارك قادم وصلاة العيد فريضة يحق للأحوازيين ان يقيموها أسوة بكافة المسلمين في العالم، لكن النظام بدأ بإجراءاته الأمنية التعسفية من الآن لمنع صلاة العيد للأحوازيين، مشترطا ان تكون صلاتهم خلف إمام معين من الحكومة وتحت حراب سيوف وسلاح الحرس الثوري ورجال الأمن!
المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان
10/09/2009