«أوباما» فريد شوقي، و«بوش» محمود المليجي!! - جريدة الوطن الكويتية

كتبهامزعل الأهوازي ، في 23 مارس 2009 الساعة: 23:23 م

فؤاد الهاشم -  اعتاد بطل افلام الاكشن و«البوكسات» الراحل «فريد شوقي» على الظهور بمظهر الشخص المسالم قبل ان ينفجر غضبا ويطيح بـ «الصعايدة والبمبوطية» - وهم اهل البحر وصيد الاسماك - فحين يشاهد احد الفتوات يضرب شخصا ضعيفا، فإنه يتحدث - بكل ادب ووقار ورقة - مع الجاني قائلا: «مش حرام عليك تضرب واحد ضعيف»؟! فيستأسد «الفتوة» ويدفعه دفعة قوية صارخا فيه: «روح لحالك ومالكش دعوة»، لكن وحش الشاشة وبطل الترسو والرجل القوي «فريد شوقي» يرفض ذلك ويمسك بالفتوة من رقبته و.. «يدوس في بطنه» حتى يدميه.. فيستسلم!! الفنان الراحل «محمود المليجي» يختلف عن رفيق دربه «فريد شوقي»، فهو.. «يضرب على طول»، فلا يهادن ولا يتلاطف ولا.. «يغشمر» وهو هنا يشبه الرئيس الامريكي السابق «جورج بوش»، اما الرئيس الامريكي الحالي «باراك اوباما»، فقد ظهر لي انه «فريد شوقي» وانا استمع - واشاهد - خطابه المتلفز الذي توجه به الى الشعب الايراني ونظامه في عيد «النوروز» الاسبوع.. الماضي!! كان حديثا يتسم باللطف والادب واللباقة داعيا الى السلام والحوار مع ملالي طهران، يقول قوله هذا مع ان الترسانة النووية التي لديه ويصل عددها الى حوالي 12 الف رأس نووي تكفي لتدمير الكرة الارضية اربع مرات - «مع ان مرة واحدة تكفي» - ومع ذلك، فهو يحاول ان يكون لطيفا ومسالما وهو يتحدث مع «الفتوة» الايراني الذي «يتشاطر» على دولة الامارات العربية المتحدة ويستمر في احتلاله لجزرها الثلاث، و«يتمرجل» على مملكة البحرين الصغيرة مدعيا انها «المحافظة 14» التابعة له، بينما يقف امام اسرائيل عاجزا وخائفا ومرتبكا ويقول ان «اياديه مكبلة» وهو يشاهد قنابل الفوسفور تحرق الشعب الفلسطيني في غزة، ولا يكتفي بهذه الفرجة بل يمنع المتطوعين الايرانيين الذين وصل عددهم الى سبعين الفا من التوجه الى ميدان المعركة لقتال اليهود، ويطلب منهم البقاء.. بهدوء وسكينة وتكتيف الايدي مثلما يفعل.. قادته وملاليه!! حكام طهران لم يردوا على تحية «اوباما» بأحسن منها - كما يحض على ذلك ديننا الاسلامي العظيم - بل تصرفوا كما تصرف «الفتوة» مع فريد شوقي قائلين له: «روح لحالك ومالكش دعوة»، أي سوف «نسير على منهجنا ولن نتغير حتى تتغير واشنطن»، وباعتقادهم ان الرئيس الامريكي وطاقمه الحكومي ورؤساء اركان قواته الثلاث البحرية والبرية والجوية وكل تلك الترسانة العسكرية زائد الـ 12 الف رأس نووي التي تكفي لتدمير كوكبنا اربع مرات، سوف ينقلبون على اعقابهم، ويتراكضون الى غرف نومهم ليلقي كل واحد بنفسه على سريره - مثل فاتن حمامة في فيلم «لحن الخلود» وماجدة في فيلم «اين عمري»، و«تحية كاريوكا» في فيلم «توحة» وغيرهن كثيرات - ويسمع العالم صوت بكاء هؤلاء القادة وهم يشهقون قائلين: «إهئ.. إهئ.. إهئ، ليش - يا ربي- المرشد الاعلى ما يبي يرضى علينا ويخلينا نعيش في أمان»؟!

 

***

 

.. اتمنى على جامعة الدول العربية ان تطلب من كافة العواصم العربية افتتاح مكاتب «لحركة تحرير الاحواز» من الاحتلال الايراني، ومنحها صفة «مراقب» في عضوية الجامعة، وتسهيل دخول طلبة هذا الاقليم لتلقي العلم في مدارس العالم العربي وجامعاته نظرا للحرمان الشديد الذي يعانيه هؤلاء بسبب البطش الايراني والذي لا يضاهيه - ان لم يتفوق عليه - الا البطش الاسرائيلي في الاراضي المحتلة!

 

***

 

.. نداء انساني الى اتحاد وكلاء السيارات:

 

.. وصلتني استغاثة من مواطن لديه ابن معاق يقول فيها انه بحث في كل وكالات السيارات عن سيارة مجهزة خاصة بالمعاقين لكنه لم يعثر على غايته، ويتساءل: «لماذا لا يقومون بتوفير هذه الانواع من السيارات علما بأننا سنشتريها نقدا؟! أليس من حق المعاق ان يتساوى مع السوي في امر بسيط.. كهذا»؟!.. ومنا اليهم مع خالص الشكر والتقدير!

 

***

 

.. آخر خبر محلي:

 

.. قبل حل البرلمان بشهر واحد، قام احد النواب «السابقين» بانتداب «استشارية امراض نفسية وادمان» من وزارة الصحة للعمل كـ «سكرتيرة» له، والغريب انه قد حصل على.. الموافقة!

 

تاريخ النشر 24/03/2009

جريدة الوطن هنا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



جميع الحقوق محفوظة لموقع الأهواز في الاعلام ©