حتى أنت يا خاتمي؟ - ناصر العتيبي
كتبهامزعل الأهوازي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 22:18 م
كنا نعتقد ان الرئيس الايراني السابق الدكتور خاتمي رجل عاقل لاسيما وانه يوصف بالاعتدال وقد حصل على الدكتوراه بالفلسفة من المانيا ولكن تصريحات خاتمي الأخيرة ضد المملكة العربية السعودية وادعائه ان المملكة تضايق الحجاج والمعتمرين الايرانيين ودعوته لالغاء الحج والعمرة جاءت من فكر لم نكن نتوقعه, فكيف لانسان يحمل درجة الدكتوراه وله دراية كبيرة بشؤون الاسلام ان يلغي الحج وهو ركن من اركان الاسلام? ولماذا وقت خاتمي هجومه على المملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا الوقت الذي يستفز فيه نظام الملالي سيء الذكر مملكة البحرين والدول الخليجية كلها بمقولة المحافظة الرابعة عشرة العدائية والسخيفة?
وهذا الموقف من خاتمي يسقط مقولة الاعتدال بين ملالي ايران و ان خاتمي هو المصلح القادم, وينبغي على المرء الاستنتاج انه لا يوجد معتدل او رجل عاقل في نظام الملالي الحاكم حاليا, والعرب تقول “الجنون فنون” ويبدو ان عدوى الجنون تفشت فأصابت الجميع, لذلك وجب القول ان النظام الحالي في طهران ورجاله لا فائدة منهم, وان من يبني آمالا على رجال السياسة والدين في ايران هو مجنون مثلهم.
وهذا الموقف لخاتمي والمسؤولين في ايران يكشف الاوراق كلها ويبين سبب قرار المملكة المغربية الشقيقة قطع العلاقات الديبلوماسية مع جمهورية الملالي في طهران , فقد احتار المغرب - كما احترنا جميعا- وسيحتار الرئيس الاميركي اوباما في كيفية التعاون مع هذا النظام ومع غطرسة القوة ومقولاته السياسية المتناقضة والمبنية على طمس الحقائق وتضليل العالم, وما التاريخ الا شاهد على تصرفات نظام الملالي الغوغائية في مناطق عربية كالعراق ولبنان وفلسطين. ان النظام الايراني سياسات مبنية على طمس المعالم العربية العظيمة التي خرجت من منطقة الجزيرة العربية وابدال مكارم الاخلاق العربية الاصيلة بالمقولات والافعال والشعارات الايرانية الضحلة والهشة.وكما فعلت بالاحواز العربية ستفعل ما يحلو لها عندما تحين لها الفرص, وتناست ان العرب,وهم قادة وحملة الرسالة, كانوا في طليعة العالم في تحدي العنجهية والغطرسة الايرانية عندما هزموا الفرس وطمروا أنوفهم بالوحل- والأمة العربية هي التي خلصت العالم من هذه الامبراطورية المهترئة التي كانت تحكم الناس بالحديد والنار.
up to you
نقول ان هذه الحملة الحقودة ضد العرب هي عبارة عن طنطنة ذباب لا تغني ولا تسمن من جوع - وصدقت العرب حين قالت” اسمع جعجعة ولا ارى طحنا” الا ان ذلك لا يمنع من الحذر مع هكذا بشر.
ونحن في ظل ظروف اقليمية سيئة فلا زالت الحكومة والمجلس غارقين حتى الثمالة بخلافاتهما, والتي لم ولن تهدأ ما دامت الانفس على بعضها “…” بل ستزيد اشتعالا وخصوصا وان بوادر الخلافات ما بين ممثلي الحضر وممثلي القبائل بدأت تطفو على السطح بسبب هدم المسجد والمحروس “باذن الله” رئيس الازالة?
”واقتلوا قاتل الكلب”
كاتب كويتي*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:أضف سمة جديدة
دوّن الإدراج
























