ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
نبذه مختصرة عن الأهواز
حضارة الأهواز متجذرة في التاريخ مثلها مثل حضارة مابين النهرين وان العيلاميون الأهوازيون كانو مثلهم مثل البابليين والسومرين من صناع الحضارات القديمة ان العرب في الأهواز اول من سكن ارض الأهواز خلاف ادعاآت الفرس تقع الأهواز على رأس الخليج العربي وتمتد على الساحل الشرقي للخليج احتلت من قبل فارس (ايران حاليا) عام 1925 ميلادي يبلغ تعداد سكان الاهواز 8ملايين نسمة من القبائل العربية الاصيلة تناضل من اجل الاستقلال وتقرير المصير وتسعى الى لجم الاطماع الايرانية في المنطقة العربية
الاسم: مزعل الأهوازي
البلد: إيران
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

احمد الفهد - هناك من يدعي.. ان ما نقلته وكالة الانباء الايرانية، قبل يومين تقريباً، عن احباط محاولة هروب الرئيس السابق محمد خاتمي، الى احدى الدول الاوربية.. الخ، ما نقلته محاولة مكشوفة من النظام الحاكم، لتقليل شعبية خاتمي المتنامية.. حتى ينظر له الشعب، على انه واحد «جبان»، لانه فضل الهروب على المواجهة، ومو «همشري».. قول وفعل.
وهناك من يحمل هذا الخبر، على محمل الجد.. لان ايران دولة اسلامية - وان كانت فارسية الهوى، والهوية! - ودولة يقودها الملالي، وآيات الله العظمى، وغير العظمى..! ومن المستحيل ان تبث خبراً ملفقاً، وعلى مين.. على رئيسها السابق، وهو رجل دين معمم «برضو».. تبثه لمجرد القضاء على شعبيته!
شخصياً.. لا اتفق مع الجماعة «الأولانيين»، الذين شككوا في الخبر.. ولا اتفق مع الجماعة «التانيين»، الذين امنوا بان ايران دولة دينية، وقادتها.. بسم الله.. ما شاء الله، و مستحيل ان تصدر منهم الكذبة البيضه! واعتقد ان ايران تصدر منها «بلاوي» زرقة، وبلاوي بنفسجية - او «بنفش» باللغة الفارسية - وان الخبر صحيح وليس ملفقاً.
فالرجل.. عارف ان النظام الايراني في طريقه للانهيار، وان مرشد الثورة الذي دعم احمدي نجاد، الذي امتنع عن مصافحة إمراة كبيرة في السن، لكنه وافق على تزوير ارادة الامة، وتغيير نتيجة الانتخابات!.. مرشد الثورة تخلى عن رغبة احمدي نجاد بتعيين مساعده الشخصي رحيم مشائي.. وامره بعزل مشائي، بعدما سمع راي المعارضة فيه.
وبحسبة «بدو».. ايران! فكر خاتمي في مجريات الاحداث وتصاعد موجة معارضة نجاد، وقرر الخروج من ايران لاي «داهيه» في اوروبا.. لان المرشد الاعلى، قد يطلب منه طلب بسيط «اوي».. يقضي على سمعته، والرجل هناك لا يملك غير سمعته الطيبة، واحترام الن
ياسر قطيشات - جاءت التطورات السياسية في منطقة الخليج العربي بعد احتلال العراق والتلويح الأميركي باستخدام القوة ضد إيران باعتبارها الطرف الثاني على قائمة «دول محور الشر» الأميركية سابقاً، بالتزامن مع انتفاضة العرب في الأحواز (أو الأهواز) في عام 2003 م، إثر الاعتداءات المهينة التي تعرض لها العرب هناك على يد الشرطة الإيرانية التي أباحت لنفسها حجب الحياة والحرية عن الأقلية العربية في الأحواز بعد تواصلهم الإعلامي مع أشقائهم العرب في المنطقة، وانفتاحهم على الفضائيات العربية والدولية التي بدأت تتعرف شيئاً فشيئاً على قضيتهم.
ومجمل تلك التطورات، إضافة إلى فشل مؤتمرات القمة العربية في وضع حلول علاجية للمشاكل العالقة بين العرب وإيران، تؤكد من جديد على عمق الهوة القائمة في الحوار العربي الإيراني حيال العديد من القضايا العالقة بينهما بدءاً من قضية الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران (جزيرة طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى)، ومروراً بقضية عربستان (الأحواز) الغائبة عن ساحة النظام الإقليمي العربي والشرق الأوسط برمته، وصولاً إلى خطر التسلح الإيراني في المنطقة الذي يشكل عامل تهديد قائم لدول الخليج العربي، رغم ما تشهده المنطقة من تغيرات استراتيجية عميقة تبعد احتمال أي تصادم إيراني خليجي في ظل الهيمنة الأميركية على أجندة توازن القوى في الخليج العربي.
وقد مثّل المناخ السائد في العلاقات العربية - الإيرانية، عاملاً في إثارة ملحة حول سر غياب قضية عربستان (الأحواز) عن دائرة الاهتمام العربي والدولي، خصوصاً أن الأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية في الإقليم كانت وما زالت مضطربة نتيجة لعوامل عدة أهمها التفاعلات الصراعية بين إيران والعراق، والمقاومة المتواصلة التي يبديها شعب عربستان، الذي يعد أكبر الشعوب العربية في الخليج العربي بعد الشعبين العراقي والسعودي، حيث يزيد تعدادهُ على عشرة ملايين نسمة، في وجه السياسات الإيرانية الهادفة إلى طمس هويته الثقافية والقومية.
وبدأت قصة معاناة الإقليم في العشرين من إبريل عام 1925 م عندما قامت إيران الشاه باحتلال إقليم الأحواز (عربستان)، بعد أن تم استدراج الشيخ خزعل الكعبي حاكم الإقليم إلى فخ نصب له من قبل قائد الجيش الإيراني الجنرال زهدي من أجل إجراء مباحثات، إلا أن الجنرال زهدي قام باعتقال الشيخ خزعل وتم إيداعه سجون طهران مع مجموعة من مرافقيه حتى عام 1936 حيث تم اغتياله هناك.
ومنذ احتلال الأحواز وحتى اليوم كانت، ومازالت، قضية عربستان أو الأحواز القضية العربية والإقليمية والدولية المغيّبة عن خارطة الشرق الأوسط تارة للطمس الثقافي والقوم
علي الأهوازي - اثبتت التجارب بمالا يجعل مجالا للشك ان القبضة الحديدية يمكن ان تطول عمر النظام الى حين لكنها لا تستطيع ان تضمن استمرار النظام القمعي الى اجل بعيد ان ما يحدث في ايران هو ثورة بكل معنى الكلمة نتيجة لتراكمات من الاذلال والحرمان وكبت الحريات وتمتع فئة قليلة وهي السلطة الحاكمة ومرتزقتها بثروات ايران الكثيرة وحرمان الشعوب الايرانية من ابسط مقومات العيش الكريم والحياة الحرة البعيدة عن المضايقات و الوصاية والاستهانة بالناس , وما شاهده العالم خلال هذه الايام من بطش وحشي ضد الناس العزل خير دليل على وحشية هذه النظام الدموي المتعطش للدماء والذي لايرحم صغيرا ولا كبيرا وحتى المرأة التي اوصانا بها النبي (ص) الذي قال "رفقا بالقوارير" نشاهد النساء بحكومة ولي الفقيه تهان وتضرب وتقتل بدم بارد ماهذا هل نحن نعيش في القرون الوسطى ?
ان العالم الحر استنكر وشجب ما يحصل في ايران و تعاطف مع الشعوب الايرانية الا في عالمنا العربي صمت وسكوت مطبق ماهذا السكوت يا عرب? يا امة ضحكت من جهلها الامم وعندما نطق بعضها نطق كفرا واثما .
ان قداسة ولي الفقيه قد ذهبت ادراج الرياح بوقوفه الى جانب احد المرشحين من دون الآخر ووضع نفسه بموقع لايحسد عليه حيث اصبح بنظر الايرانيين يمثل تياراً او حزباً بدلا من دور الابوة والراعي للامة والشعب بكل اطيافه واقوامه .
ان محاولة النظام القاء اللوم على الخارج هيه لعبة مكشوفة ولا تستند الى اي مقومات حقيقية وان خروج الناس الى الشارع كان بشكل عفوي وسلمي للغاية وان است
علي الأهوازي - إن مأساة الشعب العربي الاهوازي بدأت عام 1925 عندما تخلى البريطانيون عن تعهداتهم والتزاماتهم تجاه الشيخ خزعل أمير عربستان ما سهل الطريق امام رضا بهلوي لابتلاع امارة المحمرة واسقاط الحكم العربي وضمها لايران بمعزل عن ارادة شعبها ومن اسباب تخاذل البريطانيين تورطهم في مصر امام الثورة المتصاعدة ضدهم وكذلك الخوف من النفوذ الروسي في ايران اذا ماعرفنا ان الروس يطمعون بالوصول الى المياه الدافئة للخليج العربي وخوف بريطانيا من وقوع رضا شاه في احضان الروس وتهديد المصالح النفطية البريطانية لذلك نرى المندوب البريطاني في عربستان لورين كان يصر على الشيخ خزعل بأن يحل مشكلاته مع رضا بهلوي بالطرق السلمية حتى لا تهدد الاضطرابات خطوط النفط في مسجد سليمان للخطر وكما يعرف المتابع للتاريخ المعاصر الاهوازي ان لورين من المدرسة الجديدة للخليج العربي ولم يكن من المدرسة القديمة التي كان لخزعل علاقات وصداقات قوية معهم ولو وجدوا حينذاك لم يستطع رضا شاه على احتلال امارة عربستان مع هذا كله خزعل لم يستسلم واصر على الدفاع عن حقوقه وحصلت اشتباكات بين العرب والفرس عندما وصل جيش الفرس مدينة زيدان القريبة من بهبهان.
وهنا لابد من الاشارة إلى ان خزعل طلب من البريطانيين السلاح ولكن البريطانيون ماطلوا كثيرا بامداد الشيخ بالبنادق من هنا ندرك تواطؤ بريطانيا مع رضاخان وفي كثير من المواقع فرضخان كان يخادع ولايلتزم بعهوده ما اثار المندوب البريطاني وكان خان وحتى آخر لحظة يدعي انه لايريد الحرب مع الشيخ بل يريد حل الموضوع سلميا ما جعل الشيخ وبضغط من لورين من تسريح قواته وعدم الاستعداد اللازم للحرب ومن الأسباب الأخرى تمرد قبائل من بني طرف في الحميدية ضد الشيخ في تلك الظروف الصعبة ومن الاسباب الاخرى ايضا تخلي حلفاء الشيخ من الخانات البختيارية والكهغلويا المجاورين لعربستان من الشرق واسباب وظروف دولية وتغيير في حكومة لندن آنذاك ,وهذه بعض الأسباب وهناك اسباب اخرى داخلية لعربستان وفيها الفقر والجهل واستياء البعض من جباية الضرائب وعدم انشاء الشيخ خزعل جيشاً قوياً وتسليحه بحيث يستطيع الدفاع عن الامارة في اوقات الخطر واعتماد الشيخ الكلي على بريطانيا وتعهداتها له .
من هنا نرى ان ال
فؤاد الهاشم - أعدمت السلطات الإيرانية ثلاثة متهمين بتفجير مسجد بمنطقة «زاهدان»!! تم اعتقالهم والتحقيق معهم ثم تقديمهم للمحاكمة التي أصدرت احكاما بالإعدام ليتم التنفيذ على الفور!! كل ذلك خلال (48) ساعة فقط.. لا غير من وقوع حادث التفجير!! هذا نموذج من نماذج عدالة «الولي الفقيه» منذ ان تسلمت السلطة في عام 1979، ومن يعد الى الوراء قليلا ويقرأ صحف تلك السنة، سوف يصاب بالذهول من عدالة محكمة «آية الله خلخالي» - ذلك القاضي الإيراني - الذي اعدم في عام واحد ما يعادل ثلاثة او اربعة اضعاف الإيرانيين الذين اتهم نظام الشاه سابقا بسجنهم واختطافهم وتعذيبهم وقتلهم، ويعتبر «خلخالي» النسخة الإيرانية من رئيس محكمة الثورة العراقية الاسبق «فاضل عباس المهداوي» الذي اشتهر بانه كان يصدر عشرة احكام بالاعدام قبل ان يكمل تدخين نصف.. سيجارته! «السم» الذي كان يطبخه الحرس الثوري الإيراني ومعه فيلق القدس في العراق عبر تنفيذ تلك العمليات الارهابية ضد الشيعة والسنة - معا - من اجل زعزعة استقرار القوات الامريكية - أولا - والعراقيين ثانيا، أكلوه في تفجيرات مدينة «زاهدان» على ايدي جماعة «جند الله» المعارضة
ثائر الناشف - لن نتوقف كثيراً عند تصريحات الرئيس الإيراني احمدي نجاد في مؤتمر مكافحة العنصرية في وربان السويسرية , بل سنتجاوز هذه التصريحات وكأنها لم تكن , لنقف من بعدها على حقيقة الأفعال الجارية على الأرض , ونقارن بين مدى تطابق الأفعال والأقوال في كل من إيران وإسرائيل , باعتبارهما دولتين احتلاليتين تنحدران من جذور الماضي وإعادة إحيائه, كل على طريقته , وفي الوقت ذاته يحتلان شعبا واحدا هو الشعب العربي , سواء في الاحواز أو في فلسطين, لا فرق .
وانطلاقاً من العنوان أعلاه , سيتبلور الجواب منذ الوهلة الأولى نحو إيران بكل موضوعية وبعيداً من أي تحيز , وخصوصاً إذا ما قارنا وقسنا الأفعال بينهما , فعنصرية إيران ربما كانت أفجع من عنصرية إسرائيل والعنصرية في هذا المقام تعني العرق أولاً , أي تمجيده وتفضيله على ما سواه من أعراق .
والسؤال لماذا تبدو إيران أشد عنصرية من إسرائيل ? أولاً لأن عنصريتها (أي إيران) تدخل في سياق فقهها القائم على التقية الصماء , التي تبطن ما لا تظهر , وتظهر ما لا تبطن , فضحاياها كثر في الداخل والخارج , أما إسرائيل فليست على هذا القدر من الباطنية , فهي تعلن صراحة أنها دولة يهودية , ورغم ذلك تتزايد اعداد الفلسطينيين داخل حدود "48" من الآلاف إلى مئات الآلاف إن لم نقل الملايين , مقارنة بالاحوازيين الذين لم تعد تتسع لهم منافي الغرب .
والبرهان الأول على تفوق عنصرية إيران هو تطبيقها لمبدأ التهجير والترحيل الطوعي أو القسري , أما البرهان الثاني , أن إيران وحتى تطرد تهمة العنصرية عنها تتهم إسرائيل بها كأسلوب وقائي , وتنسى أنها تحتل أراضي عربية, وبالتالي فإ
داود البصري - الحديث عن علاقات التبعية و التخادم الخاصة بين تنظيم "حزب الله" اللبناني و النظام الإيراني لم يعد مجرد إتهامات مغرضة أو إغراق في عوالم الخيال و الميتافيزيقيا , بل تحول إلى بديهية من البديهيات المعروفة التي لا جدال حولها , و كان التاريخ العملي لقيادة "حزب الله" خلال السنوات ألأخيرة مرتبطا إرتباطا وثيقا بخدمة أهداف و تطلعات و مخططات السياسة الإيرانية و لو تعارض أو تصادم ذلك مع المصلحة الوطنية اللبنانية إلا أن الولاء يبقى أولا و أخيرا لنظام الولي الإيراني الفقيه و الذي بمشيئته وحده تتحدد كل معالم و تحركات و توجهات الحزب الذي تحول للأسف من صاحب مشروع نهضوي تحرري خدماتي إلى مجرد خادم ذليل و مطيع لحكام طهران يحقق لهم أغراضهم الدنئية في التمدد و التوسع الإقليمي و يخدم مخططاتهم السرية بل إرتضت قيادة حزب الله لنفسها أن تكون مجرد شرطي متقدم و حرس أسواق لمصالح النظام الإيراني في الشرق الأوسط و تلك لعمري حالة ذليلة و مؤسفة تؤشر على مدى الخراب العظيم الذي تقود القيادة الحالية للحزب البلد إليه كما أنه مؤشر على فقدان الإستقلالية الحقيقية و الذوبان و الإنصهار التام في المؤسسة الرسمية الإيرانية و هو الأمر الذي يرفضه أحرار الشيعة من الرافضين للعبودية و الذل و الهوان , و لعل في الجريمة الأخيرة ل¯ "حزب الله" اللبناني في إختطاف و تسليم عائلة عربية أحوازية مستضعفة من أمام مستشفى الشهيد الحريري في بيروت و شحنها إلى دمشق ثم تسفيرها لإيران! وصمة عار كبيرة لا يرتضيها أي حر فكيف إذا كان يدعو كما يقول إلى مبادئ أهل بيت النبوة و لمبدأ الإمام الحسين الشهيد و صرخته التاريخية : "هيهات منا الذلة"! , كيف يرتضي من يدعي أنه صوت الأحرار أن يكون سوطا و عبدا للنظام الكهنوتي العنصري القومي المتغطرس في طهران و هو يمارس فحولته الثورية المزيفة على أجساد المستضعفين الأحوازيين من نساء و أطفال و شيوخ و مناضلين كل ذنبهم التاريخي إنهم يبحثون عن العدالة و يناضلون من أجل حق تقرير المصير , و يدافعون عن ثقافتهم المسلوبة , و يلجأوون زرافات ووحدانا إلى خارج إيران هربا من الظلم و العدوان و حملات التصفية و المشانق المنتصبة في مدن و قصبات الأحواز العربية السليبة , ففي واحدة من أبشع صنوف التعامل الإستخباري الخبيث و تجسيد التحالف الستراتيجي بين النظام الإيراني و عملائه و أدواته في الشرق الأوسط و بين نظام المخابرات السورية قامت عصابة إيرانية مدعومة بعصابة "حزب الله" اللبناني يوم 26 إبريل الجاري بخطف عائلة عربية أحوازية هي عائلة السيد علي هلالي مجد و زوجته و أطفاله الثلاث من امام مستشفى الشهيد الحريري في بيروت وحيث تم شحن العائلة بالطرق المخابراتية المعروفة إلى العاصمة السو
داود البصري - النظام السوري البعثي القومي خضع لرغبات حكام إيران وخان الحركة العربية الاستقلالية في الأحواز
زيارة العمل البروتوكولية التي اجراها رئيس وزراء النظام السوري ناجي العطري للعراق و التي تم التوقيع فيها على عقود اقتصادية كثيرة و متنوعة تدخل ضمن باب المصلحة الاقتصادية الصرفة للنظام السوري وهو الخط الذي انتهجه هذا النظام منذ أن تحسنت العلاقات مع العراق خلال الخمسة أعوام الأخيرة من عمر نظام صدام حسين وحيث فتح النظام السوري الحدود المشتركة ونشطت حركة تبادل تجارية مشفوعة بتقارب سياسي مصلحي لم يرق إلى درجة التحالف أو الصداقة ولكنه كان ضمن إطار مصالح مادية و براغماتية واضحة عرف فيها نظام دمشق و تميز , و بعيدا من الشق الاقتصادي واستفادة "لوبيات" المعارضة العراقية السابقة التي تحولت إلى حاكمة في بغداد من سيل العقود و الاتفاقات التجارية المغرية و التي يسيل لها لعاب العيارين و الشطار في العراق التحاصصي الجديد فإن الجانب الأمني لن يشهد تغيرا كبيرا في ضوء استمرار التحالف الإيراني السوري و هو تحالف ذات جوانب أمنية و استخبارية تعتبر الساحة العراقية واحدة من أهم مجالاتها الحيوية , خصوصا وأن للاستخبارات الإيرانية ومخابرات الحرس الثوري حضورها الواسع في العراق وحيث تحظى بمواقع عمل و تسلل مهمة سواء من خلال مجموعة الأحزاب الطائفية ذات التوجهات الإيرانية الواضحة أو من خلال اختراقاتها الكبرى لمنظومة الأمن العراقية المثقوبة أصلا و المفتوحة على كل الرياح! وقد ذهبت النوايا الحسنة بوزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري بعيدا وهو يحاول الإيحاء بأن السوريين سيوقفون دعمهم للجماعات الإرهابية كجزء من صفقة تحسين و إعادة العلاقات الديبلوماسية الكاملة , ولكن حسن النوايا و التعبيرات الديبلوماسية شيء , و الواقع المعاش شيء آخر تماما لا علاقة له بالتمنيات و المشاعر الدافئة , الأحزاب الحاكمة في العراق تعلم جيدا أنها لن تستطيع فرض أي مطلب أو أجندة على النظام السوري , و الجهات و الأطراف الأمنية و الاستخبارية في الشام لا تأتمر بأوامر رئيس الحكومة بل بأوامر قياداتها الاستخبارية و الأمنية المختلفة بالكامل عن السياق الحكومي وهو ما نعرفه جيدا في طريقة عمل و إدارة الأنظمة الشمولية و الديكتاتور
علي الأهوازي - ان الاستهداف الايراني لمصر من خلال ضراعه العسكري حزب الله يعد مؤشر خطير على الامن القومي العربي لان مصر قلب العالم العربي وقطب الرحى ومتى ما اصيب القلب سيعتل الجسم العربي كليا لذلك على العرب ان يحذروا من التغلغل الايراني في مصر العروبة والاسلام وان يكون العرب على قدر كبير من الجدية والمسؤؤلية في هذا الامر وان يتعظوا من التدخل الايراني في العراق ولبنان وسورية واليمن ودول الخليج العربية والمغرب العربي وان لايكونوا لقمة سائغة للمشروع الايراني الضخم الهادف الى اعادة الامبراطورية الفارسية وخاصة بعد ان تمتلك السلاح النووي و عند ذلك الوقت سيكون لجم المارد الايراني صعب جدا وشبه مستحيل اذا ما عرفنا التحالفات الايرانية الخفية مع الاعداء الظاهرين و اننا نعرف ان النظام الايراني كان ملكي او اسلامي جمهوري لافرق في ذلك اذا تعلق الامر بالمصالح القومية والتوسعية الايرانية فأن المباديء تصبح امر ثانوي لا قيمة لها في سبيل ذلك .
ان مصر الحضارة هي منار الحرية والاشعاع الحضاري للعالم ككل وكفاها فخرا ان ذكرت من قبل الرحمن فى القرآن الكريم خمس مرات :
{اهبطوا مصراً فإنَّ لكم مَّا سألتم} (البقرة :61) .
{وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوَّءا لقومكما بمصر بيوتاً} (يونس:87).
{وقال الذي اشتراهُ من مصر} (يوسف:21) .
{ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99) .
{قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} (الزخرف:51)
ويأتي اليوم حزب ايران ليعبث بهذا البلد الآمن والامين لينفذ اجندة ايرانية تهدف الى زرع الشقاق بين ابناء البلد الواحد كما فعلت بالعراق وجعلت اهله يقتتلون و يتفرقون لتتصيد في الماء العكر عبر جناحها العسكري فيلق بدر اوغدر كما يسميه العراقيون ، اننا نعرف ان الشعب المصري شعب حي وواعي و لن تنطلي عليه شعارات دعم المقاومة في فلسطين و ما هذا الشعار الا لذر الرماد في العيون لحجب الرؤية عن المخطط الخبيث للنيل من مصر وحكومته
جميع الحقوق محفوظة لموقع الأهواز في الاعلام ©










