علي الأهوازي - اثبتت التجارب بمالا يجعل مجالا للشك ان القبضة الحديدية يمكن ان تطول عمر النظام الى حين لكنها لا تستطيع ان تضمن استمرار النظام القمعي الى اجل بعيد ان ما يحدث في ايران هو ثورة بكل معنى الكلمة نتيجة لتراكمات من الاذلال والحرمان وكبت الحريات وتمتع فئة قليلة وهي السلطة الحاكمة ومرتزقتها بثروات ايران الكثيرة وحرمان الشعوب الايرانية من ابسط مقومات العيش الكريم والحياة الحرة البعيدة عن المضايقات و الوصاية والاستهانة بالناس , وما شاهده العالم خلال هذه الايام من بطش وحشي ضد الناس العزل خير دليل على وحشية هذه النظام الدموي المتعطش للدماء والذي لايرحم صغيرا ولا كبيرا وحتى المرأة التي اوصانا بها النبي (ص) الذي قال "رفقا بالقوارير" نشاهد النساء بحكومة ولي الفقيه تهان وتضرب وتقتل بدم بارد ماهذا هل نحن نعيش في القرون الوسطى ?
ان العالم الحر استنكر وشجب ما يحصل في ايران و تعاطف مع الشعوب الايرانية الا في عالمنا العربي صمت وسكوت مطبق ماهذا السكوت يا عرب? يا امة ضحكت من جهلها الامم وعندما نطق بعضها نطق كفرا واثما .
ان قداسة ولي الفقيه قد ذهبت ادراج الرياح بوقوفه الى جانب احد المرشحين من دون الآخر ووضع نفسه بموقع لايحسد عليه حيث اصبح بنظر الايرانيين يمثل تياراً او حزباً بدلا من دور الابوة والراعي للامة والشعب بكل اطيافه واقوامه .
ان محاولة النظام القاء اللوم على الخارج هيه لعبة مكشوفة ولا تستند الى اي مقومات حقيقية وان خروج الناس الى الشارع كان بشكل عفوي وسلمي للغاية وان است

































